القصص و الروايات و الهمسات

يوجد لديك 1 رسالة خاصة اضغط للدخول (7)

إذا كانت هذي الزيارةالاولى للموضوع إقراء القصة من أولها
الرسالة الاولى من هنا
الرسالة الثانية من هنا
الرسالة الثالثة من هنا
الرسالة الرابعة من هنا
الرسالة الخامسة من هنا
الرسالة السادسة من هنا
======== ها أنا ذاهب الآن لصلاة العصر ..
وبيدي مصحف صغير أراجع ماكتب الله لي أن أراجع
أهل الحي كلهم يعرفوني .. فأنا ذلك الشاب البشوش
ذو الطلة البهية .. المحب للخير .. الداعية .. الذي يحمل هم غيــره

أطفال هنا صغار يقتتلون بينهم على هدف حسب وآخر لم يحتسب
ها أنا أقف بين أحديهم .. وكل منهم يحاول أن يصل للآخر بيديه
أمسكت بهم بقوة .. وهدأتهم .. أمسكت الكرة .. وقلت لهم

– هل تستحق هذه الجلدة أن تخسروا بعضكم وتتلفظو بهذه الألفاظ .. من أجلها ؟

أنتم أصدقاء وعلاقتكم قديمة

، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ،

طلب من الجميع أن يتوجهو معه للمسجد لإداء الصلاة ..

بعد أن وضعت في جيب كل منهم عملة صغيرة

هاقد أقيمت الصلاة ..

الفاتحة ..

وماتيسر ..

أراد أن يقرأ بعدها ماراجع

بدأ عقله بالتفكير والشرود فيما كنت أقرأ وأين ..

كنت بالشارع أراجع سورة الأحزاب .. وقبلها كنت بالبيت أداعب لوحات المفاتيح بأناملي

وكنت ..

أحدث (إســـراء)..

ويا لروح (إســـراء) ..

أراها فتاة جادة وواعية .. سأدعوا لها الآن بسجودي بأن يحفظها الله ..

لم يكن ينهي سلسلة الخواطر .. حتى سمع صوت الإمام

– السلام عليكم ورحمة الله

– السلام عليكم ورحمة الله

، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ،

هي الصلاة وماغير الصلاة بها .. سلامة فكر واتزان عاقل

هي الميزان فاحكم إن أردت بها .. على كل ذي دين وكل جاهـــل

، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ،

عاد الأخ للمنزل ..

أزعجه شروده وتفكيره الذي أنساه لذة الصلاة ..

لكنه مالبث أن عاد .. حتى بدأ بتجهيز كوب قهوة من العيار الثقيل

وبدأ بما اعتاد عليه ..

جاري الاتصــال بالانترنت ..

الرجاء الانتظار ..

جاري التحقق من اسم المستخدم وكلمة المرور ..

تم الاتصال ..

– – – – يتبع بإذن الله – – – –

قد يعجبك أيضًا
أنا لا أساوي أي شيء
توبة شاب عاق لأمه
كيف تكتب قصة